محاولتي الأولى للعودة إلى جذوري اللغوية
بعد أن سألتُ زينة عن الخطِ اللذي تستخدِمهُ في مدونتها، اخبرتني انها تستخدمُ خطَ شهرزادِ اللذي يدعَمُ الأبجديةَ العربية واللاتينية في آنٍ واحد. وبالتالي سألتُها ما إذا كانت تريدُ ان تنشُرَ باللغة العربية، وفاجأتني بجوابها بأنها قد تفعلُ ذلك. بعد تشجعيها لي، قررت محاولةَ الكتابة باللغة العربية على مُدونَتي الشَّخصية.
الكِتابة باللغةِ العربية هي تحدي بالنسبةِ لي، فأنا لم أُمارسَ ذلك منذُ أكثرَ مِن عشرِ سنواتٍ، وقد نَسيتُ أغلبَ القواعدَ الإِملائيةَ والنَّحويةَ. ما اكتبهُ الآن هو بناءً عن حَدْسي بما هو صحيحٌ فقط. حتّى التَّشكيلُ الذي ضِفتهُ حتّى الآن كانَ بِناءً عن حَدْسي. أظنُّ ما كتبتهُ حتّى الآن يَكفي كَمُحاولةٍ أولى.